الجزائر تفوز على السنغال بهدف رائع

284

نجح منتخب الجزائر في تحقيق فوز صعب على منافسه المنتخب السنغالي بهدف دون رد، في إطار مباريات الجولة الثانية من دوري المجموعات لبطولة كأس أمم أفريقيا.

وبشكل عام، تمكن المنتخب السنغالي من السيطرة على معظم مجريات اللقاء من حيث الاستحواذ على الكرة ولكن ظلت الهجمات الخطيرة من نصيب منتخب الجزائر.

ونجح منتخب الجزائر في استغلال المساحات الخالية في الدفاع السنغالي حتى تمكن يوسف بلايلي من تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 49 من تصويبه قوية رائعة بعد تمريره مميزة من النجم رياض محرز، ليتصدر الفريق الأخضر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط ويضمن تأهله إلى الدور الثاني.

ودخل جمال بلماضي، المدير الفني لمنتخب الجزائر بتشكيل مكون من:

حراسة المرمى : رايس مبولحي.

خط الدفاع : يوسف عطال – عيسى ماندي – بن العمري – رامي بن سبعيني.

خط الوسط : عدلان قديروة – إسماعيل بناصر – سفيان فيجولي.

خط الهجوم : رياض محرز – بغداد بونجاح – يوسف البلايلي.

وأحتفظ بلماضي بعدد من الورقات الرابحة على دكة البدلاء حيث تضم كلاً من :

أوكجدة – دوخة – تاهرات – حليش – زفان – فارس – بوداوي- عبيد – براهيمي – وناس – ديلور – سليماني.

ليظهر من التشكيل رغبته  في تحقيق بداية هجومية عن طريق استغلال مهارات رياض محرز وسرعات سفيان فيجولي ويوسف البلايلي بالإضافة إلى قدرة بغداد بونجاح في استغلال الكرات داخل منطقة جزاء المنافس.

منتخب الجزائر يتصدر المجموعة الثالثة بالفوز على السنغال

وفي المقابل بدء منتخب السنغال المباراة وهو في حالة فنية جيدة عالية بعد استعادت النجم  ساديو ماني، مهاجم ليفربول الإنجليزي، وجاءت تشكيلة المدرب أليو سيسيه على النحو التالي:

حراسة المرمى : ميندي.

خط الدفاع : موسى واجي – ساليف ساني – خاليدو كوليبالي – يوسف سبالي.

خط الوسط : كيربين دياتا – إدريسا جايي – ألفريد نيداي -كيتا بالدي.

خط الهجوم : ساديو ماني – مباي نيانج.

وجاءت المباراة على مستوى التوقعات فبرغم قلة الأهداف إلا أنه كان لقاء قوى ومميز هجومياً به الكثير من الفرص الضائعة لكلا الفريقين.

ونجح محاربي الصحراء في الفوز بنقاط المباراة الأولى على حساب منتخب كينيا بنتيجة هدفين مقابل لا شيء وهي نفس النتيجة التي تغلب بها السنغال على منتخب تنزانيا.

وسبق ل منتخب الجزائر التتويج ببطولة كأس أمم أفريقيا عام 1990 عندما قامت بتنظيمها، فما تبحث السنغال عن اللقب الأول.

فيما تمثل البطولة الحالية تحدي خاص للمنتخب السنغالي فالمنتخب العريق لم يسبق له التتويج بكأس أمم أفريقيا في تاريخه وهو ما دفع ساديو ماني للتصريح بأن هذه البطولة قد تكون أهم من التتويج الأوروبي مع ليفربول الإنجليزي.

كما تميزت مباراة الجزائر والسنغال بمتابعة أفريقية كبيرة خاصة عند المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، فاللقاء كان فرصة جيدة للتقييم وتحديد نقاط القوة والضعف عند كل منتخب.

اقرأ أيضاً: نادي إنجليزي شهير يفاوض توتي للعودة إلى الملاعب مجدداً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: