أرسنال يبتعد بالصدارة.. واليونايتد يستعيد بريقه
ابتعد أرسنال بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم ووسّع الفارق مع مانشستر سيتي الثاني إلى تسع نقاط موقتا، بعد فوزه على ضيفه سندرلاند بثلاثة أهداف نظيفة السبت في المرحلة الخامسة والعشرين، فيما واصل مانشستر يونايتد عروضه الرائعة وحقق انتصاره الرابع تواليا.
ورفع أرسنال الذي حقق فوزه الرابع تواليا في مختلف المسابقات، رصيده إلى 56 نقطة في المركز الأول، بفارق تسع نقاط عن سيتي الذي يواجه مضيفه ليفربول الأحد، وأستون فيلا المتعادل مع بورنموث 1-1.
وكان فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا قد تعثّر في مباراتين متتاليتين واكتفى بنقطة واحدة، لكنه استعاد عافيته بسرعة وحقق العلامة الكاملة في دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا، وتأهل إلى نهائي كأس الرابطة بعد إقصائه تشلسي، وحقق فوزه الثاني تواليا في الدوري.
وواجه أرسنال أحد أفضل خطوط الدفاع في الدوري الممتاز هذا الموسم، لكنه تمكن من اجتيازه في مرة أولى عبر الإسباني مارتن سوبيميندي بتسديدة من داخل المنطقة بعد تمريرة البلجيكي لياندرو تروسار (42).
وأمّن السويدي البديل فيكتور يوكيريس الفوز بهدف ثان من مسافة قريبة مستغلا تمريرة الألماني كاي هافيرتس (66)، ثم سجل الثاني له ولفريقه من هجمة مرتدة قادها البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي الذي قدّم له الكرة أمام المرمى الخالي (90+4).
ويُثبت يوكيريس نفسه مباراة تلو الأخرى، بعد انتقادات كثيرة له في بداية الموسم، إذ أصبح اللاعبين الأكثر تسجيلا في الدوري الإنكليزي (5 أهداف) منذ بداية العام.
– “مدرب رائع” –
وواصل مانشستر يونايتد فورته منذ حلول مايكل كاريك مدربا موقتا بدلا من البرتغالي المقال روبن أموريم، وحقق فوزه الرابع تواليا بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص عدديا والمأزوم 2-0.
ورفع “الشياطين الحمر” رصيدهم إلى 44 نقطة في المركز الرابع وبثلاث عن سيتي وفيلا.
ووضع هذا الفوز، يونايتد، في وضع جيد وسط صراع قويّ للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا التي غاب عنها في الموسم الماضي.
في المقابل، تجمّد رصيد توتنهام الجريح عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر ويجد نفسه أبعد من أي وقت مضى من فرصة التأهل إلى إحدى المسابقات القارية.
واستغل يونايتد على أكمل وجه طرد المدافع الارجنتيني كريستيان روميرو (29)، ليدكّ مرمى سبيرز بهدفين عبر الكاميروني براين مبومو (38) وقائده البرتغالي برونو فرنانديش (81).
قال فرنانديش لـ”تي أن تي سبورتس” بعد المباراة “كنت متأكدا أنه (كاريك) سيكون مدربا رائعا وهو يُظهر ذلك. نتمنى أن نتمكن من مساعدته على تحقيق المزيد”.
وأضاف “الجميع يدرك الضغط المصاحب للعب لهذا النادي، والجميع يعرف حجم التوقعات المحيطة به. هو يعرف ماذا يعني أن يفوز هذا النادي. هذا يضيف شيئا مميزا إلى الفريق”.
في المقابل، تعرّض النادي اللندني لضربة كبيرة بعد طرد روميرو إثر تدخل عنيف على كازيميرو (29).
وقد يكون لحادثة طرد تبعات طويلة الأمد على روميرو، بعد أن كلّف خروجه الفريق كثيرا، وذلك بعد أيام فقط من هجومه عبر وسائل التواصل الاجتماعي على إدارة النادي.
وقال مدرب سبيرز، الدنماركي توماس فرانك إن الدولي الأرجنتيني تم “التعامل معه داخليا”، بعد أن وصف تشكيلة توتنهام المحدودة بأنها “مخزية” عقب إغلاق سوق الانتقالات.
لكن روميرو سيغيب عن فريقه الآن لأربع مباريات بعد طرده المباشر، حيث نال بطاقته الحمراء الثانية هذا الموسم والسادسة في مسيرته مع النادي اللندني.
– تشلسي يعزز مركزه الخامس –
وعزّز تشلسي مركزه الخامس بفوزه السهل على مضيفه ولفرهامبتون متذيل الترتيب 3-1 بقيادة المهاجم كول بالمر الذي سجل ثلاثية فريقه (13 و35 من ركلتي جزاء و38)، مقابل هدف للنيجيري تولوالاشي إيمانويل أروكوداري (54).
ورفع الـ”بلوز” رصيدهم إلى 43 نقطة بفارق نقطة عن يونايتد، وأربع عن ليفربول السادس.
وأخفق فيلا بالصعود إلى المركز الثاني بتعادله مع بورنموث بهدف سجله مورغان رودرجز (22) لهدف البرازيلي رايان (55).
وحسم وست هام صراع القاع مع مضيفه بيرنلي بفوزه عليه بهدفين نظيفين، رافعا رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثامن عشر، مقابل 15 لبيرنلي.
وقلب إيفرتون النتيجة على مضيفه فولهام وفاز عليه 2-1 بعد تأخره بهدف الأوكرواني فيتالي ميكولينكو (18 بالخطأ في مرماه)، قبل تسجيل كيرنان ديوسبري-هال (76) والحارس بيرند لينو بالخطأ في مرماه (83).
وحقق برنتفورد فوزا مثيرا على مضيفه نيوكاسل يونايتد 3-2.
بعد تقدم أصحاب الأرض بهدف الهولندي سفين بوتمان (24)، قلب برينتفورد الطاولة بهدفي الألماني فيتالي يانيلت (37) والبرازيلي تياغو (45+2 من ركلة جزاء)، لكن البرازيلي الآخر برونو غيمارايش عادل النتيجة (79 من ركلة جزاء)، قبل أن يخطف البوركينابي دانغو أوتارا الثالث للضيوف (85).







